بشارة المسيح

حاجة البشرية إلى الدين

حاجة البشرية إلى الدين
حاجة البشرية إلى الدين

لم يخلق الله عز وجل البشر في هذا الكون عبثا، ولم يتركهم هملا؛ بل خلقهم لغاية عظيمة، وهيأهم لمهمة جليلة، وأرسل لهم الرسل، وأنزل عليهم الكتب؛ حتى يدلهم على المراد منهم، ويقيم الحجة عليهم؛

{لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ} (الأنفال: 42)

ومن حكمته عز وجل أن جعل الإنسان بطبيعته مفطورًا على السعي إلى إكمال نواقصه الجِبلِّية، ومن هذه النواقص حاجته إلى قوة عظمى يركن إليها ويستمد منها العون والمساعدة؛ ولذلك فهو دائم البحث عن الإله، ودائم الحرص على أن يكون له دين؛ فحاجته إلى الدين أعظم من حاجته إلى ما سواه من ضروريات الحياة.. وفي هذا السياق يأتي هذا البحث بعنوان “حاجة البشرية إلى الدين فطرية، اجتماعية، سياسية، اقتصادية، علمية

تحميل الكتاب

نجمة واحدةنجمتان3 نجمات4 نجمات5 نجمات

اترك تعليقا


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.