2024-07-14T03:38:08
سبحان الخلاق العليم، الذي خلق كل شيء في السماء والأرض، في البر والبحر، من الجماد والنبات، والإنسان والحيوان.
2024-07-13T15:45:45
رأيت في أوراق النبات بحوافها المتباينة، وبنصولها المختلفة، وقواعدها المعجزة وقممها العجيبة جمالا وروعة في الخلق والتنوع والتباين وكل ما يدل على القدرة الإلهية المعجزة
2024-07-13T15:45:44
نظرت لنبات القرع العسلي أو اليقطين، هذا النبات العشبي الضعيف الساق.. لأرى تلك الثمرة الضخمة لليقطين وقد رقدت على الأرض وهي متصلة بأمها بحبل سري نباتي تستمد منه الغذاء
2024-07-13T15:45:43
إن قيام النازية بإبادة الملايين ممن صنفوا باعتبارهم “أفواها مستهلكة غير منتجة” إنما هو أحد إنجازات المادة الملحدة الصرفة التي “حررت” النازية من أية أعباء أخلاقية مثالية
2024-07-13T15:45:42
الأسوأ أن يأتي التمييز ضد المرأة باسم الشرع في خطابات يوجهها بعض الدعاة ضعيفي المعرفة الدينية، مُدَّعين أن تلك سنة النبي المطهرة التي يجب الاقتداء بها
2024-07-13T15:45:41
خلال نقاشاتي ومحاوراتي مع الأصدقاء دائما ما ينتابني تساؤل عن حياة الملحد كيف له أن يعيش باستقرار نفسي؟!. كيف لمن لا يعلم ما سيحدث له بعد الموت أن ينعم بحياة؟!
2024-07-13T15:45:40
وليس عندك الإرادة لدراسة النصرانية دراسة جادة والدخول في نقاش جاد مع تلك الأفكار،وأكثر من هذا إننا في معركة،وفي المعارك نحتاج لحلفاء وليس إبادة كل أصحاب النوايا الطيبة: مايكل روس لدوكنز
2024-07-13T15:45:39
ينطلق الملاحدة الجدد في تعاملهم مع الدين من رؤية ترى فيه منبعا للشرور والكوارث والقوارع البشرية، وأنه من الواجب السعي بجدية في محاربته وفق الأدوات المتاحة والممكنة
2024-07-13T15:45:38
كان التقرير بمثابة تنبيه للقائمين على أمر إحصاء نسب الملحدين في العالم العربي، والذين تحكمهم توجهات وحسابات مختلفة تجعلهم يقدِّمون نتائج تخالف الواقع بمستجداته
2024-07-13T15:45:37
على أهمية العقل الإنساني فإنه ليس جوهراً مفارقا لكيان الإنسان لا يعتريه نقص، بل فيه من النقص ما في الإنسان
2024-07-13T15:45:36
المرأة في الإسلام، ذات مكانة ورعاية، فلا تُطالب بدفع مهر بل يُدفع لها، ولا تُطالب بالنفقة، وإنما يُنفق عليها، ولا تُطالب بالسكن، بل من حقوقها السكن
2024-07-13T15:45:35
لا يمكن لشخص مهما بلغت عبادته وتقواه وزهده وانقطاعه لفعل الطاعات أن يدعو الله أن يُنبت أرضه وهو لم يعدها جيدا لذلك، أو يسأل الله بإلحاح أن يرزقه مالاً وهو لم يسلك سُبل الحصول عليه
2024-07-13T15:45:34
تمضي القصة في القرآن، في أداء دورها في الإقناع والتأثير، مخاطبة الإنسان، مستلهمة العبر من التاريخ، مستشهدة بمواقف مشهودة ومعلومة
2024-07-13T15:45:33
لا يعرف التاريخ دينًا ولا نظامًا كرَّم المرأة باعتبارها أمًا, وأعلى من مكانتها مثلما جاء به الإسلام الذي رفع من قدرها وجعل برّها من أصول الفضائل
2024-07-13T15:45:32
عالم فسيح وكون عجيب، مليء بالأسرار والخبايا..من أعالي الجبال إلى أعماق البحار.. تفاصيل عالم مُبهِر.. سبحانه وحده المُبدع المصور
2024-07-13T15:45:31
حواسنا هي بوابات التواصل مع الكون والناس و الأشياء. فينبغي استعمالها في حسن السير إلي خالقها، وخالق الكون، فنسعد بها، ونُرضي بها ربنا
2024-07-13T15:45:30
إن نعمتي البصر والسمع عظيمتان، لا يشعر بقيمتهما إلا من فقدهما، ومع ذلك فقد مُنحنا حواسا أخرى؛ فالأعمى أو الأصم يستطيعان العيش حياة عادية علي الرغم من فقدهما لهاتين الحاستين
2024-07-13T15:45:29
رغم ضعف التدين عند كثير من المسلمين اليوم إلا أن المرأة تبقى لها مكانتها ومنزلتها، أماً وبنتا وزوجة وأختا، مع التسليم بوجود التقصير أو الظلم أو التهاون في حقوق المرأة عند بعض الناس
2024-07-13T15:45:28
كل الناس بمن فيهم منكرو وجود الخالق مقرِّون بأن الإنسان ليس هو الذي أوجد نفسه، ولا هو الذي يبقيها، وأنه يعتمد في استمرار حياته على ظروف لا قِبَل له بالسيطرة عليها
2024-07-13T15:45:27
بحسب كلام أمي فإن أختي منذ أن كانت بالمرحلة الابتدائية و أسئلتها عن الله والأديان كثيرة، فلا يكاد يخلو يوما إلا وتسأل أمي أين الله ؟ وكانت أمي تجيبها بالضرب!