2024-07-14T03:38:08
سبحان الخلاق العليم، الذي خلق كل شيء في السماء والأرض، في البر والبحر، من الجماد والنبات، والإنسان والحيوان.
2024-07-13T15:44:17
العقيدةُ تُحرِّر المؤمنَ مِن العبودية لغيرِ الله تعالى، فيشعره بالعزَّةِ والكرامة، فلا يَستكين إلا لله وحْدَه، ومنه وَحْدَه يلتمِس النصرَ والتأييد، والمعونةَ والتوفيقَ، والرَّشاد والسَّداد، فإلى الله مَفزَعُه، ومنه يستجلب العبدُ المدَدَ…
2024-07-13T15:44:16
إن العصور التي توصف ب”عصور الظلام” وبأنها آلاف من السنين الضائعة، وفجوة سوداء في التاريخ، وهدم لمكونات الحضارة الإنسانية.. لم تكن إلا عصورا ذهبية للعلم بقيادة علماء المسلمين!!
2024-07-13T15:44:15
بالعلم يرسخ الإيمان في القلوب، وتتعمق العقيدة في النفوس، وبه تزداد بصيرة الإنسان نفاذًا، وإدراكُه وتفكيرُه قوةً وسلامًا؛ ولذا كان من اجتمع فيه العلم والإيمان مستحقًّا للرفعة وعلو الشأن في الدنيا، وسُمُوّ المنزلة في الآخرة..
2024-07-13T15:44:14
إذا كان المسلم في هذه الأيام المباركات يتقلب بين ذكر الله والذبح له والصيام, فجدير به أن تكون له هذه العبادات مهذبة لسلوكه مربية له على الاستمرار على الطاعة بعدها
2024-07-13T15:44:13
كنت حريصا على عدم النظر إلى الكعبة عند مغادرتي لئلا تغرقني مشاعر الحزن والأسى، لكن… عندما خرجت التفت رغما عني وألقيت نظرة أخيرة شعرت معها بفراق أكثر الأماكن طهارة على وجه الأرض…
2024-07-13T15:44:12
وقت الأضحية يبدأ من بعد صلاة بغروب شمس ثالث أيام التشريق, وفي ذلك توسعة للزمان حتى تتحقق التوسعة على الفقراء طول أيام العيد
2024-07-13T15:44:11
لحساب من يعلو صوت الإسلام في قضايا هامشية ويخفت خفوتاً منكراً في قضايا أساسية؟؟؟
2024-07-13T15:44:10
رفع لله عز وجل السماء الدنيا ووضع فيها الميزان، مما يوحي بأن العدل سمة أساسية ستُمارس بلا شك في سماء القيامة…
2024-07-13T15:44:09
يمتاز الملحد بالفصام بين القول والفعل فهو صوفيٌّ عند الشدائد، راديكاليٌ عند اختيار الزوجة، متديّنٌ حين تواجهه معضلات الأخلاق.. ولكنه بالنهاية ملحد! وهذا تناقض!
2024-07-13T15:44:08
هل لاحظت أن “النور” يأتي ذكره في القرآن الكريم دائماً بصيغة المفرد، بينا تأتي الظلمات بالجمع؟ نعم، فطريق الهداية واحد و المهلكات والخبائث كثيرة…
2024-07-13T15:44:07
كثيراً ما يُدلّل الملحد الطبيعة بنداء الأمومة، مع أنّ المشاعر المتبادلة بين الاثنين يغلب عليها الخوف والقلق!!
2024-07-13T15:44:06
ألا يحتاج قيام منظومتي الإحياء والإماتة في الوجود إلى موجد مدبر، قادر على تنظيم وتفعيل هذه الدورة، إله يتصف بأنه ” المحيي” ” المميت”؟
2024-07-13T15:44:05
تاريخ النشر الأصلي 2024-02-04 22:52:30. سبحان ربي.. ذو الجمال والجلال… أ.د. عمرو شريف يلاحظ المتأمل للوجود ظواهر تعكس معاني الجمال والرحمة والعطاء، كما يلاحظ ظواهر تعكس معاني الجلال والبطش والمنع والإذلال. والمدهش أن الكثير من هذه المظاهر التي تبدو متناقضة هي إفراز لمنظومات واحدة؛ فنجم الشمس الذي هو مفاعل نووي مهلك يعمل بآلية الاندماج النووي، […]
2024-07-13T15:44:04
إن هذا الوجود المتناقض ظاهراً والمتكامل حقيقة لا يكون إلا تجليّاً لمنظومات من الصفات التي ينبغي أن يتحلى بها الموجد المدبر، والتي قد تبدو متناقضة لكنها في حقيقتها متكاملة
2024-07-13T15:44:03
المجتمع الوضيع هو الذي يفهم الزواج على أنه عقد انتفاع بجسد! أو يراه شركة بين رجل تحوَّل إلى ضابط برتبة مشير، لديه امرأة برتبة خفير! أين الودّ والتراحم والشرف والوفاء؟؟
2024-07-13T15:44:02
أفتني في شأن الحقيقة الفائتة، والفريضة الغائبة؟! لماذا كانت تحثّني تفاصيلُ الجمال على قول «الله»!؟ لماذا كانت تسري في جسدي قشعريرةٌ ما حين تطالعني مظاهر العظمة؟!
2024-07-13T15:44:01
لعل الواقع يرهبك، يرعبك، يجثم على صدرك، ويكتم على أنفاسك، بينما تلهث خلف لقم أطفالك وكسائهم دوائهم.. أحسن الظن بخالقكك فهو كافيك
2024-07-13T15:44:00
كان النساء على عهد الرسول – صلى الله عليه وسلم – يروين الأحاديث ويأمرن بالمعروف وينهين عن المنكر، فما زعم أحد أن صوت المرأة عورة
2024-07-13T15:43:59
المسألة ليست مسألة فتوى؛ بل مسألة إعادة فهم أصول الفقه لتتناسب مع مقاصد الخطاب القرآني ومعانيه، أن نعيد تأصيل الأصول لتتناسب لا مع الواقع المعاصر فحسب بل مع الإسلام الحقيقي