2024-07-14T03:38:08
سبحان الخلاق العليم، الذي خلق كل شيء في السماء والأرض، في البر والبحر، من الجماد والنبات، والإنسان والحيوان.
2024-07-13T15:41:13
الخطاب في الصيام عام وشامل كسائر الفرائض، فلا يصح القول بأن الإسلام يبيح أن يفطر القادر على الصوم، أو أنه فريضة في حق الفقراء فقط
2024-07-13T15:41:12
شرع الإسلام الصيام كفريضة وركن أساسي من أركان الإسلام للناس كافة.. لا لفئة دون فئة، أو جنس دون جنس.. بل للمسلمين جميعا في مشارق الأرض ومغاربها
2024-07-13T15:41:11
ليس الصيام من قديم الزمان إلا حالة تعبدية خاصة يظهر بها المرء صدق إخلاصه وولائه لمعبوده
2024-07-13T15:41:10
الثقة في النفس والتحكم المنضبط في قدراتها وطاقاتها وانفعالاتها هي الأيقونة التي يمكن أن تنطلق منها مكاسب الروح إلى مكاسب أعم للإنسان
2024-07-13T15:41:09
خلق الله لنا الشهوة لنتسلق عليها مستشرفين إلى شهوة أرفع.. معارج من الأشواق أدناها الشوق إلى الجسد الطيني وأرفعها الشوق إلى الحقيقة
2024-07-13T15:41:08
إن إلف الإنسان النعم يفقده الإحساس بقيمتها، فلا تعرف مقدار النعمة إلا عند فقدها، وبضدها تتميز الأشياء
2024-07-13T15:41:07
المخاطبون بالقرآن يعلمون مقام التقوى عند الله ووزنها في ميزانه؛ فهي غاية تتطلَّع إليها أرواحهم، وهذا الصوم أداة من أدواتها، وطريق موصل إليها
2024-07-13T15:41:06
لا يرفض الإسلام إثبات رؤية الهلال، بالحساب الفلكي الدقيق، والاستعانة بالوسائل العلمية الحديثة؛ لأنه لا يتعارض مع العلم الثابت
2024-07-13T15:41:05
هناك صنفان من الناس فقط يجوز أن نسميهما عقلاء: الذين يخدمون الله جاهدين لأنهم يعرفونه، والذين يجدُّون في البحث عنه لأنهم لا يعرفونه: بليز باسكال
2024-07-13T15:41:04
من أجل أن ندرك مدى تعقيد العمليات العقلية للإنسان وتميزها عن مختلف الكائنات لنا وقفات مع أربعة من النشاطات العقلية له، تُظهر لنا أن ما يتمتع به العقل البشري من قدرات لا بد أن يكون وراءها إله حكيم خبير
2024-07-13T15:41:03
كان الغزالي في شبابه صورة عنك في شكه وحيرته ورغبته في معرفة الحق، فلعل قلبك يطمئن إذا عرفت أحواله ورأيت أن هذا الشك الذي أنت فيه قد يعتري أعظم العقول اتزاناً وأصدق القلوب إيماناً
2024-07-13T15:41:02
يقتبس كثير من المستشرقين مفردة “الإرهاب” من القرآن لتكريس فكرة أن الإسلام دين عنف وكراهية، وللتدليل على أن التعايش مع المسلمين أمر مستحيل…
2024-07-13T15:41:01
لا شك أن ما في الكون والحياة من تصميم يقف وراءه سبب أول ويتطلب ذلك أن يتسم هذا السبب بالذكاء والقدرة. وإذا كان المتدينون يؤمنون بحكمة الله وقدرته فإن الملاحدة يؤمنون بقدرة الطبيعة!
2024-07-13T15:41:00
بالرغم من أن العلماء الماديين يقرون بوجود الذكاء في الطبيعة، فإنهم يرفضون الإقرار بمفهوم “التصميم الذكي”! إنهم يتخوفون من الخطوة التالية، وهي الإقرار بـ “المصمم الذكي” ثم الإقرار بالديانات
2024-07-13T15:40:59
لاشك أن ظواهر الإدراك خارج الحس التي يتم فيها خرق حاجز الزمان والمكان تضع العلم المادي في موقف حرج، وتدفعنا لأن نستدعي لها تفسيرات غيبية غير مادية
2024-07-13T15:40:58
الحقيقة المسلمة أن القرآن لم يأت لكي ينشر بين الناس القوانين العلمية ومعادلاتها, ولا جداول المواد وخصائصها, ولا قوائم بأسماء الكائنات وصفاتها, وانما هو في الأصل كتاب هداية, كتاب عقيدة وعبادة وأخلاق ومعاملات..
2024-07-13T15:40:57
من الخطأ والتقصير الظاهر عدم الاستفادة من حقائق العلم الحديث في تفسير كثير من الآيات الكونية في القرآن الكريم، والأحاديث الصحيحة في السنة المطهرة، ومن الخطأ الظاهر أيضا المبالغة في هذا التوجه، وتحميل الآيات ما لا تحتمل من أوجه المجاز المخالفة للسياق، أو التسرع في عرض الفرضيات والنظريات على أنها حقائق علمية.
2024-07-13T15:40:56
ظل (رويال دوكنسون) يدرس مدينة النمل عشرين عاماً فوجد نظاماً لا يرى في مدن البشر، وراقبه وهو يرعى أبقاره، وما هذه الأبقار إلا خنافس صغيرة رباها النمل في جوف الأرض زمناً طويلاً حتى فقدت في الظلام بصرها!
2024-07-13T15:40:55
لم يُذكر النمل في القرآن الكريم إلا ليلفت انتباهنا إلى عظمة وروعة هذه الكائنات التي يحسبها الانسان مخلوقات تافهة، ولكنها بحق مخلوقات منظمة ذات قدرات خارقة، تعمل ضمن خطة عمل واضحة