الباحث عن الحقيقة

أعمال يسيرة وأجور عظيمة

أعمال يسيرة وأجور عظيمة
أعمال يسيرة وأجور عظيمة

أعمال يسيرة وأجور عظيمة

هناك الكثير من الأعمال البسيطة التي ربما لا تتطلب الكثير من الجهد أو الوقت المبذول لأدائها ومع ذلك لها منزلة رفيعة وعظيمة عند الله، فهو سبحانه وتعالى كريم حنان منان يهب واسع الفضل والعطاء بلا حدود مما يدفع المسلم إلى التزود من العبادات والطاعات. فالمؤمن الكيس هو الذي يتاجر مع الله، والتجارة مع الله ليس فيها خسارة، يقول الله تعالى: “هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم”. (الصف: 10)

ومن أعظم الأمثلة التي يمكن ذكرها في هذ الصدد، عَنْ جُوَيْرِيَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا بُكْرَةً حِينَ صَلَّى الصُّبْحَ وَهِيَ فِي مَسْجِدِهَا ثُمَّ رَجَعَ بَعْدَ أَنْ أَضْحَى وَهِيَ جَالِسَةٌ فَقَالَ: ‏”‏مَا زِلْتِ عَلَى الْحَالِ الَّتِي فَارَقْتُكِ عَلَيْهَا”‏.‏ قَالَتْ نَعَمْ.‏ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: ‏”‏لَقَدْ قُلْتُ بَعْدَكِ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ لَوْ وُزِنَتْ بِمَا قُلْتِ مُنْذُ الْيَوْمِ لَوَزَنَتْهُنَّ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ‏”. (رواه مسلم)

انظرأخي الكريم إلى تلك الكلمات البسيطة التي لا تستغرق ربما بضع ثواني لتقولها ولكن منزلتها جليلة. ماذا يأخذ من الوقت والجهد أن يقول الإنسان بعد الوضوء: “أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله، لكن ماذا له؟ تفتح أبواب الجنة الثمانية من أيها شاء دخل، تفتح أبواب الجنة الثمانية، الجنة التي عرضها السماوات والأرض، الثمانية كلها تفتح لأجل أنه قال: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله بعد الوضوء، ما أكرمه ما أوهبه، ما أبره سبحانه وتعالى.

وهذا الفيديو القصير يضع بين أيديكم بعضاً من تلك الأعمال اليسيرة التي وردت في السنة النبوية الصحيحة والتي لها عظيم الأجر والثواب عند الله عز وجل.

شاهد الفيديو:

 

مواضيع ذات صلة